25/04/2024
رؤية شخصية:
في إعتقادي أن الوباء المسمى كو فيد الذي إجتاح العالم مؤخراً لم يك سوى تجربة عملية تمت على البشر من صانعيه فقط للتأكد من فاعلية المواد الكيميائيه التي تم تناولها أو إستخدامها على مر سنين على البشر من مصادر عديدة؛
فكل شئ مما سأذكره قد يحمل في طياته مكونات نانويه (Nano Component) لا تؤثر بمفردها ولكنها مجتمعة قد تساعد هذا الفيوس على التمكن من الضحية أو القضاء عليها طبقا لتركيز هذه المواد مجتمعه في جسد الضحية؛ وعلى سبيل المثال لا الحصر:
الأغذية المصنعة بأنواعها، المشروبات، الصابون بأنواعه، الشامبو، معجون الأسنان، المكملات الغذائية، الشيكولاته، والقائمة قد لاتنتهي.
وإعتقادي هذا قد بُني علي أن معدل الوفيات المختلف نسبته من دولة إلى أخري ليس على أساس نسبة صحة الأفراد لبعض الدول الأوروبيه والولايات المتحدة كمثال ومقارنته بدول العالم الثالث ويمكنكم مراجعة نسب الوفيات لكل دولة على حدة ومقارنتها بدول أخري تعاني من الإفتقار إلى معدلات الصحة العامة
قد أكون مخطئاً في إستنتاجي؛ ولكنها دعوة لمقاطعة كل ماهو مستورد أو مُصنّع في شركات متعددة الشبهات والإعتماد على المصادر محلية الصنع حتى ولم تك تستمتع بنفس الجودة.
إذا رأيت أن رايي قد يجانبه الصواب؛ إضرب Like