26/04/2026
أنا عمار…
مش بعرف هالأطفال، ولا بعرف أبوهم… بس قلبي وجعني وأنا عم أسمع قصتهم.
ضلّيت أفكر:
شو كان يحكيلهم بالطريق؟
كيف خلاهم يضحكوا ويأمنوا له؟
بأي وعد خلّاهم يحسّوا إنه رايحين على يوم حلو؟
يمكن سألوا: “كيفك يا بابا؟”
وقالوا له: “إحنا بخير…”
وكانوا فعلاً بخير… قبل ما يطلعوا من حضن أمهم اللي أكيد لو شكت لحظة بخطر عليهم، ما كانت خلتهم يروحوا.
يمكن فرحوا بالفكرة… طلعة، لعب، تغيير جو…
هيك الأطفال… بيفرحوا بسرعة، وبيخبّوا ضحكتهم بخجل، وقلوبهم مليانة أمل.
بس اللي صار بعد هيك… مش مفهوم.
كيف الأب اللي المفروض يكون أمان، صار هو الخوف؟
كيف القلب اللي المفروض يحمي، صار مصدر الرعب؟
أنا طفل، وبفكر بطريقتي:
هل كانوا مفكرين إنهم عملوا غلط؟
هل حاولوا يحكوا: “بابا، إحنا بنحبك…”؟
في لحظات الخوف الكبيرة، الواحد يمكن ما يعرف يصرخ ولا يهرب…
يمكن بس يسكت… ويتمنى كل اللي بصير يكون حلم.
اللي صار مش بس وجع…
هو كسر لشيء أكبر… لبراءة، لأمان، لمعنى الأب نفسه.
أنا عمار… وبحكي:
هاي القصص لازم ما تمر مرور الكرام…
لازم تخلينا نحمي أطفالنا أكثر، ونوقف بوجه أي ظلم ممكن يوصل لهالمرحلة.
رحم الله الأطفال…
وربنا يربط على قلب أمهم،
🙏
🕊