22/01/2026
ذات صباح ..
أنت لست وحدك ..أبدا أبدا لست وحدك . عليك أن تؤمن حق الايمان بعالم الماورئيات.. ما وراء الطبيعه ..القضيه تماما بعيده عن المنطق بعد( شانجريلا ) عن طيور سكنت عليتنا في المزرعه ولم تغادر ..العالم الاثيري ...تلك العلوم التي يجدها البعض لا طائل منها اجدها الابدي والازلي والسرمدي والحقيقي آذ يعود البدن من طين..والروح إلى من نفخ فيها ..
انت لست وحدك ..تراقبك قطه فيما تصلي او تكتب او تاكل .. لن ترغب بآن تفهم لغتها ذاك ما تقوله حكاية سليمان عليه السلام .. تضع قطعه خبز مبلله على شرفتك ..يسمع الطير دعوتك . يلتقطها ..ويرفرف بعيدا ... شاكرا وممتنا ..لغه يعيها تماما الهنود الحمر في امريكا ...
أما ( الكارما ) ببعدها الاخلاقي ..فكل نفس بما كسبت رهينه ..في الارض وفي السماء ..تجتمع بها اديان ومعتقدات بمسميات مختلفه .
فلما تزل تتكرر ..deja vu ...العيش نوم... والمنيه يقظه ..والمرء بينهما خيال سار ..فيا بختها ( العدويه ) إذ ادركت السر ( وقفت أناجيك يا من ترى ..خفايا القلوب ولنسا نراك ) .. هل وصلت يا ترى مرحله ( النيرفانا )..وتحررت ..وحظيت بالسلام الداخلي ..!!
أما ( مريم ) فقد هزت النخله تساقط عليها رطبا جنيا ...دعتها ( هاله aura ) احاطت بها ... ( اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ) ..ذاك كان حديثنا يوم امس مع صديقتي ( هدى ) ..( الهاله ) هو الفيض النوراني باختصار ..زرت صديقتي وقد غادر رفيق دربها .. ودعاء ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) فقد كان لها نعم الرفيق ....
لا تغادرني رحله في القطار من نيويورك إلى شلالات نياغرا شمالا استغرقت ١٠ ساعات . . توقف ..صعود هبوط شجر نهر حجر ..وجوه متغيره لكل شاغلها شقيه سعيده راضيه ... ..ملونه إذ كلنا ابناء آدم ومن روح الله .. مشوار حياه .. تعي وجهه القطار وتوقيت وصوله ..فيما قطار الحياه ..علمه عند ربي ...
تنفصل مع الواقع حين النوم ..وإن كنت المحظوظ التقي تجد ما يسر الناظرين ..ربما يتبعه هاتف من آخر يراقب بصمت ..قرأ افكارك فوجد فيها المشترك ...أوليست الارواح جنود مجنده ... !! مؤكد جمعها اصلها ..مباركه وفرعها في السماء ..طيبه نقيه ..وعت ابجديه الايمان ...سارت على درب المرسل من رب العالمين .. تامل بإن تكون ممن شملهم الخالق بالنفس المطمئنة..ووعد بالعوده راضيه مرضيه ..
ودائما حوار يجري داخل البدن.. بين أعضاءه.. ليست مجرد افكار او هواجس .. هي أن تتحدث مع اجزاءك.. بدنك.. إن تطمئن ما اشتكي منه من وهن.. وتعب.. إن تخاطبه كما انسان يقف امامك تهديء من روعه..
وذاك من انواع العلاج.. او ربما وسيله تأمل لتختلي ببعضك..يجتمع شمل الروح والبدن بتسابيح تسترد بها كينونتك .. وكم تسلبها مشاغل الحياه منك رغم انفك.. فيما هي.. اي الحياه تسير بوتيره اسرع من سباق ماراثوني.. تاركه بصمات لا بد منها مع تراكم العقود.. وأما اكسير الشباب.. والذي عجز الاولون والاخرون عن اكتشافه.. هو عبث.. عش الحياه باطوارها المختلفه.. والفطن من يفهم يفعل يقدم لدنيا وآخره.. والفطن من يرضى..
بعدستي ..
غاده المعايطه