06/21/2025
مرحبا ،اولا الفم يمكنه ادعاء اي شيء اتباعا للهوى والنزوات بدون دليل ولا بحث.
اما العبودية فهو أمر طبيعي وعادي عند جميع الحضارات القديمة مند بدأ الصراع البشري. لا توجد اي حضارة من مشارق الأرض الى مغاربها الى حدود القرن العشرين لم تعرف العبودية .
ثانيا ؛ الاسلام قنن وحجم هذه الظاهرة . حرم الاستغلال و الضلم لهذه الفئة وغيرها من الناس.وامر بكسوتهم واطعامهم والاحسان اليهم و ووضع نضام لتحريرهم تدريجيا. وهذا الامر لن تجده في اي مجتمع اخر غير المجتمع الاسلامي. والدليل ان من علماء الشريعة الإسلامية كانوا من العبيد و الموالي .مثل
بلال بن رباح الحبشي
سلمان الفارسي
عطاء بن أبي رباح
الحسن البصري........
ثلاثا: الاسلام حث على تحرير العبيد بأن جعل عدة كفارات عن بعض الدنوب تتطلب تحرير عبد.مثال :
كفارة قتل الخطأ.
كفارة الظهار.
كفارة الأيمان (الحنث في اليمين).
كفارة الإفطار عمدًا في رمضان.
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ.
رابعا : الاسلام وضع نضام المكاتبة، اي ان لكل مملوك ان يشتري حريته ولا حق للمالك ان يرفض."وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا" (النور: 33)
بل حيث الاسلام على مساعدة من عرف انه يريد شراء حريته من بيت مال المسلمين (الزكاة): نص القرآن الكريم على أن من مصارف الزكاة "وفي الرقاب"، أي شراء العبيد وعتقهم، مما يدل على اهتمام الإسلام بتحريرهم ودعمهم.
خامسا:في الاسلام من فرط الحقوق التى تمتع بها العبيد في ضل الاسلام العظيم ،ان منهم من اصبح ملكا وواليا وقائد جيش .مثال الدولة المملوكية ابرزهم قطز و بيبرس و قلون وكلهم كانو عبيد وحكموا وهم عبيد.
خامسا: امريكا الى حدود اليوم تعتبر السود عبيد سابقين ولا زالت تحقر من قدرهم وتعتبرهم دون مرتبة البشر . ولا يخفى عليك ان اوروبا في القرن الماضي كانت تضع الأفارقة في اقفاص في حديقة الحيوانات .
سادسا : انت كملحد يؤمن بشعار تكثير السعادة و تقليل الالم تحت مبدأ النفعية المطلقة. ما المعيار الدي يجعلك تقول ان العبودية امر صحيح ام خطأ؟
ما هو الميزان الذي يرجح لك ادا كانت العبودية امر اخلاقي ام لا ؟
فكل شيء عندك مباح و صحيح ادا كان سيكثر من سعادة فاعله و يحصل له به المنفعة. لا تشريع و لا قانون يحكمك . ما حكم عليه عقلك انه صحيح ، حكم عليه عقل غيرك بالخطأ.
فما هو المعيار ادن عقلك ام عقل الملايين . ولك في بولبوت حاكم كمبوديا الملحد قدوة اد قتل مليونين من البشر فقط لانهم مؤمنين بالله . فما المعيار عندك؟
الرد على الملحدين https://emanfort.blogspot.com
مدونة فكرية دعوية تهدف إلى تقديم ردود علمية، منطقية، وشرعية على الأفكار الإلحادية