Fares plastipack - Emballage

Itinéraire

Fares plastipack - Emballage �فارس بلاستيبك هي شركة رائدة في مجال تصنيع وتوفير حلول التعبئة والتغليف البلاستيكي.
�الموقع:بئر توتة الجزائر العاصمة

08/10/2026
شاء من شاء وأبى من أبى، بصح حنا الجزائريين ما ناش Créatifs بزاف في القطاع الصناعي والتجاري، وخاصة في الصناعات الغذائية، ...
08/10/2026

شاء من شاء وأبى من أبى، بصح حنا الجزائريين ما ناش Créatifs بزاف في القطاع الصناعي والتجاري، وخاصة في الصناعات الغذائية، وهاذي حقيقة لازم نهدروا عليها منشور راه رايح شويا فالطويل

راني نحكي تحديدا على قطاع الصناعات الاستهلاكية، وخاصة المواد الغذائية، وماشي على الاستيراد، خاطر هذاك موضوع آخر تماما.

من خلال البلدان لي زرتها، ومن خلال خدمتي واحتكاكي بعدة قطاعات واسواق International، لاحظت بلي عندنا مشكل كبير في طريقة التفكير في الصناعة والتجارة. حنا في الغالب ما نصنعوش باش نخلقو سوق جديد، نصنعو على حساب واش راه يمشي في السوق.

تمشي الشوكولا؟ كامل يولو يخدمو شوكولا. يمشي الفورماج؟ كامل يولو يخدمو فورماج. ينجح نوع بسكويت؟ تلقى عشرات المنتجات لي تشبهو، مرات حتى في التغليف وطريقة التقديم.

والمشكل ماشي في المنافسة، بالعكس المنافسة مطلوبة، بصح وين راه Innovation؟ وين راه Product Development؟ وين راه التفكير خارج الصندوق؟

حتى المصنع لي ينجح في منتج معين، تلقاه يبقى سنوات يدور في نفس الفئة، يزيد نكهة، يبدل الحجم ولا Packaging ويعتبر روحو طور منتج جديد.

علاه ما يفكرش يفتح خط انتاج آخر؟ و ما يطورش عدة Gammes؟ علاه ما يبنيش مجموعة Brands تحت نفس المؤسسة، كل واحدة تستهدف فئة مختلفة من المستهلكين؟

عندنا قلة قليلة من الشركات لي فهمت ثقافة التوسع وتنويع المنتجات وبناء العلامات التجارية، والبقية في كثير من الحالات تخدم بمنطق نشوف واش راه يتباع ونصنع كيفو.

وثقافة المصنع ماشي معناها تشري آلات، تجيب المواد الاولية، تنتج وتبيع وخلاص.

لازم تعرف ثقافة Brand Building، تنويع المنتجات، تطوير خطوط الانتاج، فتح الفروع، التوسع الجغرافي والتجاري، وحتى كيفاش تدخل لاسواق جديدة بمنتجات ما كانتش موجودة من قبل.

وكي نقول Brand، مانيش نقصد لوغو شباب، الوان متناسقة وعلبة مزوقة!

راني نحكي على تموقع في السوق، قيمة تقدمها للمستهلك، ثقة، تجربة شراء، استراتيجية تسعير وتوزيع، وقدرة على تطوير منتجات تخلي المستهلك يختارك وسط عشرات المنافسين.

المصنع لازم يفهم بلي الاستثمار في الكفاءات التجارية والتسويقية ما يقلش اهمية على الاستثمار في آلات الانتاج.

وماشي واحد يدير منشورات في فايسبوك ويسموه Marketing Manager والا وحدة تسيزيلك في لوجيسال كود فلاني

لازمك فريق يخدم Market Research، يدرس سلوك المستهلك، يحلل المنافسة، يكتشف الفرص، يقترح منتجات جديدة، ويخدم على استراتيجية تجارية طويلة المدى.

تاني المصنع ماشي وحده المسؤول، وهنا نجي لطرف عنده جزء كبير من المسؤولية في ترسيخ ثقافة الاستهلاك عندنا تاجر التجزئة ويجي قبل الموزع خاطر موزع فهاذ القطاع الحلقة الأضعف ومظلوم

روحو للسوبرماركات الكبيرة المعروفة في الجزائر، وحتى للمحلات العادية، تلقاو في بزاف منها نفس المنتجات تتعاود، نفس العلامات ونفس طريقة العرض.

التاجر عندنا في الغالب يجيب غير واش راه يتباع، ولا واش جابتلو la tournée تاع الموزع هاذاك النهار، ولا المنتج لي المصنع وفرلو Présentoir، ولا السلعة لي يقدر يديها بالكريدي ويخلصها بالسمانة.

المهم يجيب المنتج لي يساعدو هو من ناحية الشراء والتسهيلات، يحطو في الرف ويستنى الزبون يجي يشري.

قليل وين تلقى تاجر يفكر كيفاه يدخل منتجات جديدة، ينوع الفئات، يدرس واش ناقص في السوق، ينظم المحل ويخدم على Merchandising وتجربة الشراء.

يعني حتى اختيار المنتجات عند بعض التجار ما راهوش مبني على استراتيجية تجارية ولا على احتياجات المستهلك، بل على واش متوفر عند الموزع وواش فيه تسهيلات أكثر.

مهم بعض المحلات تحسب روحها مصدر قوة وايضا تحكمك ضيقة التنفس، كلش فوق بعضاه، والـ Packaging تاع بعض المنتجات وحدو يجيبلك الاكتئاب 😂

والتسويق عند البعض اختصر في ورقة مكتوب فيها زوج بـ20، خمسة بـ50، عرض خاص وخلاص.

حتى ثقافة العرض لي تغريك تشري، ولا تخليك تكتشف منتج جديد، ناقصة بزاف.

وهنا نحب نطرح سؤال علاه Ravitaillement الشهري عند شريحة كبيرة من العائلات الجزائرية ما زال يدور على نفس القائمة؟

عدس، لوبيا، مقرونة، روز، زيت، سميد، فرينة، سكر… ونعاودو نفس القائمة الشهر الجاي والعام الجاي.

ماشي خاطر هاذ المواد فيها عيب، بالعكس مواد اساسية، وماشي تاني كل العائلات عندها نفس القدرة الشرائية، بصح جزء كبير من ثقافتنا الاستهلاكية ترسخ على هاذ الاختيارات.

والتاجر ساهم بشكل كبير في ترسيخها.

هو يجيب غير واش تعود المستهلك يشري، والمستهلك يشري غير واش تعود يلقى عند التاجر، وهكذا بقينا ندورو في نفس الحلقة.

التاجر يقولك المستهلك ما يطلبش منتجات جديدة، بصح كيفاه راح يطلب حاجة ما يعرفش اصلا بلي موجودة؟

نعطيكم مثال بسيط من الصور.

عندنا البطاطا منتج اساسي، بصح في اسواق International تلقى شركات ما اكتفاتش ببيع البطاطا طورت منها عدة منتجات: بطاطا مجمدة باشكال مختلفة، بطاطا جاهزة للفرن، بطاطا متبلة، وعبوات موجهة للعائلات او للاستهلاك الفردي.

نفس المادة الاولية، بصح عدة منتجات، عدة استعمالات، وعدة فئات مستهدفة.

مثال آخر، التوابل. بدل ما يبيعلك كل نوع وحدو فقط، تلقى خلطات جاهزة للشاورما، للدجاج، للبرياني وغيرها. الشركة هنا ما باعتلكش مجرد توابل، باعتلك حل يختصر عليك الوقت والتفكير في المقادير.

هاذي هي الفكرة لي راني نهدر عليها. الابتكار ماشي ديما تخترع مادة جديدة، مرات تقدم نفس المادة بطريقة تحل مشكل ما كانش المستهلك حتى يفكر فيه.

وهنا الفرق بين سوق يكتفي بتلبية الطلب الموجود، وسوق يخدم حتى على خلق طلب جديد.

وحتى التاجر عنده دور. كي يدخل منتج جديد، ينظمو في الرف، يشرح استعماله ويخليه ظاهر للمستهلك، يقدر يخلق طلب عليه. ماشي يستنى الناس تطلب حاجة ما عمرها شافتها.

وزيد كاين نقطة اخرى في التسعير حبيت نوقف عندها.

لقيت منتج جزائري في سوق International من مدة يتباع بما يعادل تقريبا 400 دج، ونفس المنتج عندنا في الجزائر شفتو يوصل حتى 800 دج!

منتج خرج من الجزائر، دخل في تكاليف النقل والتصدير والتوزيع، وفي الاخير تلقاه ارخص من السوق المحلية.

وهنا يطرح السؤال كيفاه هاذي ؟

في بعض الاسواق الدولية تلقى سياسات Retail Pricing واضحة، منافسة بين الموزعين ونقاط البيع، ورقابة على الممارسات التجارية، وهذا كامل يأثر على السعر النهائي. ماشي معناها كل الاسعار مسقفة قانونيا، بصح التاجر يحسب حساب المنافسة والبدائل المتوفرة للمستهلك خاطر مستهلك يدي كلش

اما عندنا، كي يندر منتج ويولي متوفر غير عند عدد محدود من التجار، تلقى بعضهم يستغل الوضع ويرفع السعر. ولي يسبق ويحكم المنتج يقدر يفرض سعر مرتفع، خاصة كي تكون البدائل قليلة.

طبعا مقارنة الاسعار لازم تراعي الوزن، العروض، الضرائب، سعر الصرف وهوامش الربح، بصح هاذ الفوارق تستحق الدراسة.

وهنا نفهمو بلي المشكل ماشي دينا في تكلفة الانتاج، مرات في منظومة التوزيع والتسعير كاملة.

والحاجة لي حابة نوصلها الجزائر باش تتطور في هاذ القطاع ما يكفيش غير نسهلو استيراد الآلات ونفتحو مصانع جديدة.

لازم تتبدل ثقافة كاملة، من صاحب المصنع للموزع لحتى لتاجر التجزئة والمستهلك.

ما نقدرش نصلحو الهرم الصناعي والتجاري من الفوق برك، ونخليو نفس العقليات ونفس طرق التسيير والتوزيع والاستهلاك.

لازم صاحب المصنع يخرج من عقلية ننتج واش راه يمشي ونبيع، ويتعلم يفكر في بناء Brands، تطوير منتجات جديدة، تنويع خطوط الانتاج، التوسع وفتح الفروع، ودراسة الاسواق قبل الاستثمار.

ولازم يفهم بلي فريق تجاري وتسويقي محترف ماشي مصروف زائد، بل استثمار يقدر يفتحلو اسواق وفرص ما كانش يشوفها.

ولازم التاجر يخرج من عقلية نعمر الرفوف بواش يتباع برك، ويفهم بلي المحل تاعو ماشي مجرد نقطة بيع، بل مساحة تقدر تأثر على سلوك المستهلك وتعرفه على منتجات جديدة ومنها يكبر

وحتى المستهلك لازم تتوفرلو خيارات حقيقية وباسعار مناسبة باش يقدر يجرب ويقارن ويبدل عاداته.

وما نيش نقول بلي ما عندناش مؤسسات ناجحة، بالعكس كاين شركات جزائرية خدمت على روحها وبنات اسماء قوية، بصح ما زالت قليلة مقارنة بحجم السوق والامكانيات لي عندنا.

حنا محتاجين نبدلو العقلية من تقليد منتج ناجح الى صناعة منتج يقدر ينجح، ومن مجرد مصنع ينتج الى مؤسسة تبني Brands وتخلق اسواق.

خاطر الصناعة ماشي غير آلة تخدم ومنتج يخرج، والتجارة ماشي غير سلعة تدخل وسلعة تخرج.

واذا بقينا كامل نجريو وراء نفس المنتج لي راه يمشي، راح نبقاو نتقاسمو في نفس السوق، بدل ما نكبروه ونخلقو فرص جديدة.

والاهم، ما نقدرش نطالبو المستهلك يبدل عاداته، وحنا كمصنعين وتجار ما بدلناش واش نقدمو ليه.

التنوع يبدا من المصنع، بصح باش يوصل للمستهلك لازم يلقى تاجر يعرف كيفاه يعرضه ويسوقه، وسوق يعطيه فرصة ينجح

منقول

Fares plastipack - Emballage
24/08/2026

Fares plastipack - Emballage

Fares plastipack - Emballage  0794599972
21/08/2026

Fares plastipack - Emballage
0794599972

4.4 litres  carre Fares plastipack - Emballage         #بيدون
21/08/2026

4.4 litres carre
Fares plastipack - Emballage



#بيدون

10 litres/ 5kg olive Fares plastipack - Emballage  0794599972
21/08/2026

10 litres/ 5kg olive

Fares plastipack - Emballage 0794599972

Seaux Plastiques Alimentaires 10 Litres/ kg @
21/08/2026

Seaux Plastiques Alimentaires
10 Litres/ kg
@

Adresse

Birtouta
Algiers
16000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Fares plastipack - Emballage publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager