في الصورة الأولى جنود يحفرون الخنادق، وفي الثانية جندي يقتلع فسيفساء أثرية، فماذا حدث؟
في عام 1917، وخلال الحرب العالمية الأولى، نفذ نحو 30 جنديا من أستراليا ونيوزيلندا نهبا لفسيفساء الشلال الأثرية من منطقة النقب جنوب فلسطين، تحت إشراف القس "ويليام ميتلاند وودز"، الذي أقنع المسؤولين بضرورة إخراجها، بحجة حمايتها من أضرار الحرب.
نُقلت القطع خارج فلسطين، وظلت محل نزاع بين بريطانيا وأستراليا، قبل أن يستقر جزء كبير منها في أستراليا.
تشاهدون المزيد في سلسلة "سرقات بريطانيا العظمى - الحلقة الأولى" عبر قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب.
10/05/2026
“مكملتش 15 ثانية”.. اعترافات صادمة للمستشار السابق المتهم بقتل طليقته
Be the first to know and let us send you an email when نطالب بعمل نقابة للسائقين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.