الشفاء بالطب النبوى

الشفاء بالطب النبوى الشفاء بالطب النبوى وتقويم العظام علاج وتعليم الاطباء ذو الاحتياجات الخاصة المرضي فوق الستين عاما صدقه جاريه للوالدين 201002633779 +

تحياتي لكم جميعاً الشفاء بالطب النبوي للاستغناء عن مسكنات وجراحة الطب الغربي وخاصة السرطان عموماً والقلب المفتوح قبل التدخل الجراحي أو تركيب دعامة و القدم السكري ومتعدد الإدمان والزهايمر والعقم وضمور العصب السمعي والبصري وتحسين الروئيه للنظر وتقويم العظام بناء على التحاليل الطبيه وتعديل نظام الغذائي أولاً

22/08/2026

وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

22/08/2026

وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبّٗا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ (33) وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ (34) لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

22/08/2026

قْدِ لِا تِكُوَنِ مُّرِيِّضُ سْكُرِ اوَ ضُغْطِّ الِسْبَبَ قْدِ يِّكُوَنِ الِالَتِهِابَاتِ
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

22/08/2026

طِّبَقْ ارِزَّ بَالَزَّبَدِهِ مُّعِ اضُافَةِ مُّعِلقْةِ سَكُرِ وَلِا تِحَتِاجِ دِكُتَوَرِ وَلِا فَيِّتِامِيِّنِ
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

21/08/2026

للاطِّبَاءِ مُّهِمُّ جِدِا
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

21/08/2026

السَكِّرِ الِابَيِّضُ أَوْ التَمُّرِ ايِّهِمُّا افَضُل للكُبَدِ
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

21/08/2026

رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

21/08/2026

يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ
نِقْصْ الِسْكُرِ سِبٌبٌ الِامِرِاضُ
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

21/08/2026

يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

20/08/2026

بَحَث عِامْ ٢٠١٩ لَمْرِضُي الِسْكُرِي النِوَعِ الثانِي تِمْ تِعِدِيِّلَ النِظَامِ الغَذَائي وَعَنِ الِمْشِّيِّ وَالاسْتِغْنَاءِ عَنِ الِادِوَيِّةِ
رِحَمُّ اللَّهِ الشِّهِيِّدِ الِاسْتِاذَ البَرَّوَفَيِّسَوَرِ العِالَمْ الجِليِّلَ الدِكُتَوَرِالبَطِّلَ/ ضُياءِ الدِيِّنِ شِّلَبَيِّ مُّحَمُّدِ العِوَضُي مِدِيِّنِةِ بَلَبَيِّسَ مُّحَافَظَةِ الشِّرِقْيةِ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
الرَّجَاءُ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ جَمِيعًا :
الشِّفَاءُ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ، لِلاسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَجِرَاحَاتِ الطِّبِّ الغَرْبِيِّ، وَخَاصَّةً فِي حَالَاتِ السَّرَطَانِ عُمُومًا، وَجِرَاحَاتِ القَلْبِ المَفْتُوحِ، قَبْلَ التَّدَخُّلِ الجِرَاحِيِّ أَوْ تَرْكِيبِ الدِّعَامَاتِ، وَالقَدَمِ السُّكَّرِيِّ (الغَرْغَرِينَا)، وَالإِدْمَانِ المُتَعَدِّدِ (الهِيرُوِينِ وَالكُوكَايِينِ)، وَالزَّهَايْمَرِ، وَالعُقْمِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَضُمُورِ العَصَبِ البَصَرِيِّ، وَإِعْتِمَامِ عَدَسَةِ العَيْنِ، وَالظُّفْرَةِ، وَالمِيَاهِ الزَّرْقَاءِ وَالبَيْضَاءِ،
تَقْوِيمِ العِظَامِ، وَالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ.
وَالعِلَاجِ بِالتَّرِدَدَ الحَرَارِيَّ وَالعِلاِجِ الطَّبِيعِيَّ وَالمُسَكِّنَاتِ الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
وَتَقْوِيمُ العِظَامِ هُوَ يَهْتَمُّ بِتَشْخِيصِ وَعِلَاجِ الخَلَلِ أَوِ الاِعْتِلاَلِ فِي العَظَامِ وَالمَفَاصِلِ وَالعَضَلاَتِ وَالأَربِطَةِ وَالأَعْصَابِ، وَذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ التَّدَخُّلِ اليَدَوِيِّ وَالتَّقْوِيمِيِّ دُونَ الاِعْتِمَادِ عَلَى الجِرَاحَةِ أَوِ الأَدْوِيَةِ الكِيمَاوِيَّةِ.
وَيَعْتَمِدُ هَذَا النِّظَامُ العِلاَجِيُّ عَلَى إِعَادَةِ العِظَامِ وَالمَفَاصِلِ إِلَى مَوَاقِعِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، مِمَّا يُسَاعِدُ عَلَى تَحْسِينِ تَدَفُّقِ الدَّمِ وَتَخْفِيفِ الضَّغْطِ عَنِ الأَعْصَابِ، وَتَنْشِيطِ عَمَلِ أَجْهِزَةِ الجِسْمِ كَكُلٍّ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الآلاَمِ وَالتَّهَابَاتِ وَتَحْسِينِ الحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ.
وَيُسَاعِدُ تَقْوِيمُ العِظَامِ عَلَى الاِسْتِغْنَاءِ عَنِ المُسَكِّنَاتِ وَالجِرَاحَاتِ، الغَرْبِيِّةِ وَاثارِهْمُّ الجِانَبِيِّةِ
خَاصَّةً جِرَاحَاتِ المُخِّ وَالأَعْصَابِ،
وَدَعْمُهُ بِالعِلاَجِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ لِتَحْقِيقِ شِفَاءٍ أَفْضَلَ وَأَسْرَعَ
عِلَاجٌ وَتَعْلِيمٌ الأَطِبَّاءِ فُّقِطِ
دَاعِي الشِّفَاءِ بِالطِّبِّ النَّبَوِيِّ وَتَقْوِيمِ العِظَامِ
دُسُوقِي عَنَانِي
مِرَسُي مِطِّرْوَحَ
جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ
صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِلْوَالِدَيْنِ
📞📍 التَّوَاصُلِ مِعَ الإِطِّبِاءُ
فَقَطِّ عِلِيِّ (Duo +201002633779

Address

Cairo

Telephone

01002633779

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الشفاء بالطب النبوى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share