Arab Potash Company

Call Directions Website Contact the business

Arab Potash Company اهلا بكم في الصفحة الرسمية لشركة البوتاس العربية

تأسست شركة البوتاس العربية المساهمة العامة في7-تموز-1956، وينحصر نشاطها وشركاتها التابعة في انتاج البوتاس ونتيرات البوتاس وبيعه في الأسواق العالمية

الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطن...
19/08/2026

الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني

د.النسور: الأمن الاقتصادي جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني وحماية المصالح العليا للدولة

أكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور، أن التحديات الاقتصادية لم تعد شأناً تنموياً أو مالياً فحسب، بل أصبحت من أبرز محددات الأمن الوطني واستقرار الدول، مشدداً على أن قدرة الدولة على إدارة مواردها الاقتصادية بكفاءة ومرونة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات والصدمات المحلية والإقليمية والدولية.

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها الدكتور النسور في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية بعنوان "التحديات المعاصرة للأمن الوطني: الأزمات الاقتصادية"، حضرها آمر الكلية العميد الركن مجدي الحراسيس وهيئة التوجيه.

وأوضح الدكتور النسور، أن الأزمات الاقتصادية باتت تنتقل بصورة متسارعة عبر أسواق الطاقة والغذاء والتجارة الدولية وسلاسل الإمداد والقطاع المالي وأسعار الصرف وسوق العمل، ما يفرض على الدول تطوير أدوات أكثر تقدماً للرصد والتنبؤ وصناعة القرار، بما يعزز قدرتها على التعامل مع المتغيرات قبل تحولها إلى أزمات أوسع.

وأشار الدكتور النسور إلى أن الأمن الوطني بات يرتبط بصورة مباشرة بمتانة اقتصاد الدول وقدرتها على توفير الغذاء والطاقة والدواء والخدمات الأساسية والحفاظ على استدامة مواردها المالية واحتياطياتها الأجنبية واستمرار عمل قطاعاتها الحيوية في مختلف الظروف، فيما أصبح الأمن الاقتصادي جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني، إذ يشكل الأساس الذي تستند إليه الدولة في تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي وضمان استقلالية قرارها الوطني.

وأشار إلى أن الأزمات الاقتصادية غالباً ما تنشأ نتيجة صدمات داخلية أو خارجية تنتقل آثارها عبر قنوات متعدّدة تشمل أسواق الطاقة والغذاء والتجارة الدولية وسلاسل الإمداد والقطاع المالي وأسعار الصرف وسوق العمل، مبيناً أن سرعة انتقال هذه الصدمات في ظل الاقتصاد العالمي المترابط جعلت من الضروري تطوير أدوات متقدمة للرصد والتنبؤ وصناعة القرار الاقتصادي القادر على التعامل مع المتغيرات قبل تحوُّلها إلى أزمات شاملة.

واستعرض الدكتور النسور عدداً من الأمثلة والنماذج الإقليمية التي أظهرت تنامي العلاقة بين الأمن الاقتصادي والأمن الوطني، موضحاً أن التطورات العالمية خلال السنوات الأخيرة دفعت العديد من الدول إلى التعامل مع قضايا التجارة والطاقة والغذاء والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد والأمن السيبراني باعتبارها ملفات أمنية واستراتيجية، في ظل تأثيرها المباشر على الاستقرار الوطني وقدرة الدول على الصمود والاستجابة للمخاطر، الأمر الذي دفع الحكومات إلى إعادة النظر في أولوياتها الاقتصادية وتعزيز مستويات المرونة والجاهزية لمواجهة التقلبات والأزمات.

وتناول الدكتور النسور أبرز المحاور المرتبطة بالتحديات الاقتصادية المعاصرة للأمن الوطني، وفي مقدمتها تحديات السياسات والتخطيط الاقتصادي، موضحاً أن واقع الدين العام والعجز المالي ومستويات البطالة والاحتياطيات الأجنبية وكلف المعيشة قد يؤدي إلى التأثير على قدرة الدولة على تمويل خدماتها الأساسية ومواصلة تنفيذ برامجها التنموية، ما ينعكس بصورة مباشرة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وعلى عناصر القوة الوطنية الشاملة، ويؤثر على وظائف الدولة وأسباب منعتها.

وأكد أن نجاح الدول في مواجهة هذه التحديات يعتمد على بناء سياسات اقتصادية متكاملة تكون قادرة على تحقيق التوازن بين النمو والاستقرار والاستدامة، إضافة إلى وجود مؤسسات كفؤة قادرة على اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، وبما يضمن المحافظة على مرونة الاقتصاد الوطني وقدرته على امتصاص الصدمات والتعامل معها بكفاءة.

كما سلط الدكتور النسور الضوء على أهمية الأمن التجاري وأمن سلاسل الإمداد، مبيناً أن الاعتماد المفرط على مصدر واحد للسلع أو المواد الخام أو مسارات النقل والشحن قد يعرّض الدول لمستويات مرتفعة من المخاطر في أوقات الأزمات، مشيراً إلى أنّ عدداً من الأحداث العالمية الأخيرة أظهرت تأثير تعطل أحد الممرات التجارية أو فرض قيود على صادرات بعض السلع الاستراتيجية ، وما يترتب على ذلك من إلى انعكاسات اقتصادية واسعة تمتد إلى مستويات المعيشة والاستقرار الاقتصادي في مختلف دول العالم.

وأوضح الدكتور النسور أن التكنولوجيا أصبحت اليوم عنصراً رئيسياً من عناصر القوّة الوطنيّة، وأن امتلاك التقنيات المتقدمة والقدرات الرقمية يمثل ضرورة استراتيجية للدول التي تسعى للحفاظ على تنافسيتها واستقلالية قرارها، لافتاً إلى أن التطور المتسارع في التكنولوجيا رافقه تصاعد في التهديدات السيبرانية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية والخدمات الأساسية، ما جعل الأمن السيبراني جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الوطني الحديثة.

واستعرض الدكتور النسور قراءة تاريخية لعدد من الأزمات التي أثرت على الاقتصاد الأردني خلال العقود الماضية، من بينها الأزمة اللبنانية عام 1982، وأزمة الدينار الأردني عام 1989، والأزمة المالية العالمية عام 2008، والأزمة السورية، وجائحة كورونا، والحرب على غزة، إضافة إلى التطورات الجيوسياسية الأخيرة في المنطقة، موضحاً أن الاقتصاد الأردني واجه خلال هذه المراحل تحديات كبيرة تمكَّنَ من التعامل معها بفضل مرونة مؤسسات الدولة وكفاءة إدارتها للأزمات والمحافظة على الاستقرار النقدي والمالي.

وأشار إلى أن التجربة الأردنية تؤكد أهميّة وجود رؤية اقتصادية طويلة المدى تستند إلى التخطيط الاستراتيجي وإدارة المخاطر وبناء الاحتياطيات وتعزيز الإنتاجية وتحفيز القطاعات الاقتصادية القادرة على خلق القيمة المضافة وفرص العمل، بما يسهم في تعزيز قدرة الدولة على مواجهة التقلبات الخارجية والحد من آثارها على المواطنين والاقتصاد الوطني.

وشدد الدكتور النسور على أن تحقيق الأمن الوطني الشامل يتطلب تعاوناً وتكاملاً بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المختلفة، إلى جانب الاستثمار في رأس المال البشري والتكنولوجيا والبحث والتطوير، والعمل على بناء اقتصاد أكثر تنوعاً ومرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.

وتطرق الدكتور النسور إلى دور النمذجة الاقتصادية في تعزيز قدرة الدول على الاستعداد للأزمات والتعامل معها بصورة استباقية، موضحاً أنها تساعد على تحليل البيانات والمؤشرات، واستشراف المخاطر والسيناريوهات المحتملة، وتحديد القطاعات والفئات الأكثر تعرضاً للصدمات، بما يدعم متخذ القرار في التدخل المبكر واختيار السياسات المناسبة للحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للأزمات.

وفي ختام المحاضرة، دار نقاش موسع أجاب خلاله الدكتور النسور على أسئلة واستفسارات حول التداعيات الاقتصادية للأزمات العالمية والإقليمية، وآليات بناء منظومات إنذار مبكر للتعامل مع المخاطر الاقتصادية، ودور الإدارة الاقتصادية الحديثة في دعم عملية صنع القرار وتعزيز الجاهزية الوطنية لمواجهة مختلف التحديات، مؤكداً أن الاقتصاد القوي والمرن يشكل اليوم إحدى الركائز الأساسية التي تستند إليها الدول في حماية أمنها الوطني وصون مصالحها الاستراتيجية.

"البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي أعلنت شركة البوتا...
12/08/2026

"البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي

أعلنت شركة البوتاس العربية عن بدء الخطوات التنفيذية لإنشاء محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة (30) ميجاواط ذروة (MWp) في منطقة غور الصافي، بهدف تزويد منشآت الشركة بالطاقة الكهربائية، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز الاستدامة البيئية.

ويشكل المشروع جزءاً من خطة الشركة طويلة الأجل للتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، والتي تركز على تعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، وتنويع مصادر الطاقة، ودعم توجهات الاستدامة بما ينسجم مع رؤية الأردن للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

وبحضور رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، وقّع الرئيس التنفيذي للشركة، الدكتور معن النسور، والرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة فيلادلفيا للطاقة الشمسية، عبدالرحمن شحادة، اتفاقية إنشاء محطة الطاقة الشمسية، بحضور عدد من أعضاء الإدارة التنفيذية في الشركتين، إيذاناً ببدء تنفيذ المشروع.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية ضمن توجهات الشركة لتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة ورفع كفاءة استخدام الطاقة، بما ينسجم مع توجهات المملكة نحو التحول للاقتصاد الأخضر وتعزيز أمن التزود بالطاقة، مبيناً أن الاستثمار في مصادر الطاقة البديلة يشكل خياراً استراتيجياً للصناعات الكبرى، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة عالمياً، وما تفرضه من ضرورة بناء منظومات تشغيلية أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع المتغيرات المستقبلية.

وأضاف المهندس أبو هديب، أن الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة لم يعد يرتبط فقط بخفض الكلف التشغيلية، بل أصبح جزءاً أساسياً من رؤية الشركة لتعزيز الاستدامة البيئية ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، بما يدعم تنافسية الشركة ويسهم في دعم توجهات التنمية المستدامة في الأردن.

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، أن المحطة الجديدة ستعتمد تقنيات متطورة تضمن تحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية والإنتاجية، لافتاً إلى أن المشروع سيتم تنفيذه وفق أفضل المعايير العالمية المعتمدة في مشاريع الطاقة الشمسية.

وقال الدكتور النسور إن هذا المشروع يمثل امتداداً لجهود الشركة في إعادة تشكيل منظومة الطاقة الخاصة بعملياتها التشغيلية، بما يعزز قدرتها على خفض البصمة الكربونية وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، إلى جانب دعم تنافسية منتجات الشركة في الأسواق العالمية التي تشهد تزايداً في الطلب على المنتجات الملتزمة بالمعايير البيئية والاستدامة".

وأشار الدكتور النسور إلى أن المشروع يأتي استكمالاً لسلسلة من المبادرات النوعية التي تنفذها الشركة في مجال الطاقة النظيفة، وفي مقدمتها مشروع محطة الطاقة الشمسية العائمة، بما يعكس التزام "البوتاس العربية" بتبني حلول مبتكرة تدعم استدامة عملياتها وتعزز جاهزيتها لمتطلبات المستقبل.

من جانبه، أعرب الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة فيلادلفيا للطاقة الشمسية، عبدالرحمن شحادة، عن اعتزاز الشركة بتولي تنفيذ مشروع محطة الطاقة الشمسية لصالح شركة البوتاس العربية والذي سيتم تنفيذه من خلال ائتلاف شركة فيلادلفيا للطاقة الشمسية مع شركة تركيبات، مؤكداً أن المشروع يعكس ما وصلت إليه الشركات الأردنية من خبرات وقدرات متقدمة في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة للقطاع الصناعي.

ويجسد هذا المشروع توجه "البوتاس العربية" نحو بناء نموذج صناعي أكثر كفاءة واستدامة، من خلال التوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة وتبني حلول تشغيلية متقدمة تعزز تنافسية الشركة وتواكب التحولات العالمية المتسارعة في مجالات الاستدامة والطاقة.

السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية استقبل رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهن...
03/08/2026

السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية

استقبل رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، والرئيس التنفيذي للشركة، الدكتور معن النسور، في مقر الإدارة العامة للشركة بعمان، السفير العُماني لدى المملكة الأردنية الهاشمية، فهد بن عبدالرحمن العجيلي، يرافقه نائب السفير الوزير المفوض يعقوب الرقيشي، في زيارة اطّلعا خلالها على مسيرة الشركة، وأبرز مشاريعها الاستثمارية، ودورها الريادي في صناعة الأسمدة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وخلال اللقاء، استعرض المهندس أبو هديب المكانة التي تحتلها شركة البوتاس العربية باعتبارها المنتج الوحيد لمادة البوتاس ومشتقاتها في الوطن العربي، وإحدى أكبر الشركات العالمية المنتجة لهذه المادة، مشيراً إلى أن الشركة تواصل تنفيذ خططها ومشاريعها التوسعية الهادفة إلى زيادة طاقتها الإنتاجية، وتنويع منتجاتها، بما يعزز تنافسيتها في الأسواق العالمية ويدعم مساهمتها في الاقتصاد الوطني.

وأكد المهندس أبو هديب أن ما يشهده قطاع الأسمدة من تطورات متسارعة يفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات القادرة على التخطيط طويل الأمد، والاستثمار في المشاريع النوعية التي تعزز تنافسيتها وتواكب احتياجات الأسواق العالمية.

من جانبه، تطرق الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور إلى التطور الذي شهدته الشركة خلال السنوات الأخيرة، وما حققته من إنجازات على صعيد الإنتاج والتصدير والتوسع في الأسواق العالمية، إضافة إلى مشاريعها الاستثمارية الهادفة إلى زيادة الطاقة الإنتاجية والتوسع في إنتاج الأسمدة المتخصصة، بما يواكب الطلب المتزايد في الأسواق العالمية ويعزز من دور الشركة في دعم الأمن الغذائي العالمي.

من جهته، أعرب السفير العُماني عن تقديره لما حققته شركة البوتاس العربية من تطور لافت خلال السنوات الماضية، مشيداً بالدور الذي تؤديه في دعم الأمن الغذائي العالمي من خلال توفير أحد أهم مدخلات الإنتاج الزراعي، معرباً عن اهتمامه بالاطلاع على تجربة الشركة وبحث الفرص الاستثمارية المشتركة ما بين "البوتاس العربية" والقطاع الخاص في سلطنة عُمان، في ظل ما توليه سلطنة عُمان من اهتمام بتطوير الصناعات المرتبطة بالقطاع الزراعي والأسمدة.

وفي ختام الزيارة، أكد الجانبان أهمية مواصلة التواصل وتبادل الخبرات الفنية، بما يعزز آفاق التعاون الاقتصادي والصناعي بين الجانبين، ويسهم في الاستفادة من التجارب التعدينية الرائدة للشركة ودورها في دعم التنمية المستدامة.

استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول(134) مليون...
30/07/2026

استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول

(134) مليون دينار أرباح "البوتاس العربية" الموحدة في النصف الأول

م. أبو هديب: النتائج المالية تؤكد متانة خطط الشركة طويلة الأمد وتعزز مساهمتها في الاقتصاد الوطني

د.النسور: المرونة التشغيلية والتسويقية حافظت على وتيرة النمو رغم التحديات الإقليمية

واصلت شركة البوتاس العربية تحقيق نتائج مالية وتشغيلية متميزة خلال النصف الأول من العام 2026، مدعومة بنجاح خططها التسويقية القائمة على تعزيز حضورها في الأسواق النوعية ذات العائد المرتفع، وتنويع قاعدة عملائها، إضافة إلى مرونتها التشغيلية واللوجستية التي مكنتها من مواصلة النمو والوفاء بالتزاماتها تجاه الأسواق العالمية رغم التحديات الإقليمية.

وأظهرت البيانات المالية تحقيق الشركة أرباحاً صافية تبلغ حوالي (134) مليون دينار خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة مع حوالي (63) مليون دينار للفترة ذاتها من العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 114%، بعد احتساب ضريبة الدخل والمخصصات ورسوم التعدين.

كما ارتفع الربح التشغيلي المتحقق من عمليات البوتاس بنسبة 45%، ليصل إلى (146) مليون دينار، مقارنة مع (101) مليون دينار خلال النصف الأول من العام الماضي، فيما بلغ صافي الإيرادات الموحدة من مبيعات البوتاس حوالي (374) مليون دينار، مقابل (292) مليون دينار، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 28%.

وأسهمت استثمارات الشركة في الشركات الحليفة في تعزيز نتائجها المالية، إذ ارتفعت حصة "البوتاس العربية" من أرباح تلك الاستثمارات بنسبة 57%، لتصل إلى نحو (27) مليون دينار خلال النصف الأول من العام الجاري، مقابل حوالي (17) مليون دينار للفترة ذاتها من العام الماضي.

وتأتي هذه النتائج المتميزة في ظل ظروف استثنائية شهدتها دول المنطقة والعالم، تمثلت في تصاعد التحديات الجيوسياسية واللوجستية التي ألقت بظلالها على عدد من الممرات البحرية الحيوية، وأربكت حركة التجارة وسلاسل التوريد العالمية. وأمام هذا الواقع المعقد، أبدت الشركة مرونة عالية في إدارة عملياتها اللوجستية؛ حيث تبنت خططاً ديناميكية قامت على تنويع خيارات وسائط الشحن، والاعتماد بشكل أكبر على المسارات البديلة في نقل مادة البوتاس، ولاسيما النقل البري، مما كفل استدامة عمليات التصدير والوفاء الكامل بالتزاماتها تجاه شركائها وعملائها في مختلف الأسواق.

وتتسق هذه النتائج مع النهج الذي تبنته الشركة خلال السنوات الماضية للتوسع في الأسواق النوعية ذات المردود المرتفع، وعلى رأسها السوق الأوروبية، مع المحافظة على حضورها في الأسواق التقليدية الاستراتيجية مثل الصين والهند، والاستفادة من الفرص التجارية في أسواق جديدة.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، إن النتائج التي حققتها الشركة خلال النصف الأول من العام الجاري تؤكد متانة النهج الاستراتيجي الذي تتبعه، وقدرته على تحقيق نمو مستدام ومتوازن، لافتاً إلى أن هذا التوجه يستند إلى التوسع المدروس في الأسواق النوعية، وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات، وتعزيز مرونة عمليات الشركة في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية.

وأضاف المهندس أبو هديب أن الأداء المتحقق يعزز قدرة "البوتاس العربية" على المضي قدماً في تنفيذ خططها ومشاريعها التوسعية والاستثمارية، التي تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية، وتطوير الصناعات ذات القيمة المضافة، وتنويع قاعدة المنتجات والأسواق، بما يرسخ مكانة الشركة بين كبار المنتجين العالميين، ويعزز دورها باعتبارها إحدى الركائز الرئيسة للصناعة الوطنية والاقتصاد الأردني.

وأشاد المهندس أبو هديب بالجهود التي تبذلها الإدارة التنفيذية وموظفو الشركة في مختلف المواقع، مؤكداً أن كفاءتهم والتزامهم وقدرتهم على التعامل مع الظروف التشغيلية الاستثنائية شكّلت ركيزة أساسية في المحافظة على استمرارية العمليات وتحقيق هذه النتائج، وعكست قوة منظومة العمل المؤسسي التي تستند إليها الشركة في تنفيذ خططها وتحقيق أهدافها.

وأشار المهندس أبو هديب إلى دور الشركة في الاقتصاد الوطني، وتنشيط قطاعات اقتصادية متعددة، وتعزيز حضور الصناعة الأردنية في الأسواق الدولية، مشيداً بالدعم والمتابعة الحكومية المستمرة للقطاع الصناعي، وما تسهم به من توفير بيئة داعمة تمكن الشركات الوطنية الكبرى من تنفيذ استثماراتها وتوسعاتها بكفاءة واستدامة.

وأكد المهندس أبو هديب أن الشركة تواصل تنفيذ خططها بكفاءة، من خلال المضي قدماً في تنفيذ المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية، وتطوير سلسلة القيمة لمنتجات الشركة، ورفع كفاءة استخدام الموارد، بما يعزز تنافسية الشركة وقدرتها على تحقيق عوائد مستدامة للمساهمين، ويكرس مكانتها كشركة وطنية رائدة في قطاعي التعدين والأسمدة على المستويين الإقليمي والعالمي.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، أن النتائج التي سجلتها الشركة خلال النصف الأول من العام 2026 تعكس نجاحها في تحويل خططها التشغيلية والتسويقية إلى مؤشرات مالية ملموسة، من خلال اتباع سياسات تسويقية مرنة عززت حضور الشركة في الأسواق النوعية ذات العائد المرتفع وفي مقدمتها السوق الأوروبية، إلى جانب المحافظة على مكانتها في الأسواق التقليدية الاستراتيجية مثل الصين والهند، الأمر الذي أسهم في تعظيم العائد من مبيعاتها وتعزيز تنافسيتها عالمياً، مبيناً أن تطوير منتجات عالية الجودة تلبي المواصفات العالمية بالكميات المطلوبة قد أسهم في تعزيز القدرة التنافسية للشركة ورفع حصتها في عدد من الأسواق المستهدفة.

وأشار الدكتور النسور، إلى أن الشركة أنتجت خلال النصف الأول من العام الجاري نحو (1.44) مليون طن من مادة البوتاس، فيما ارتفعت كميات المبيعات بنسبة 8%، لتصل إلى نحو (1.5) مليون طن، بالتزامن مع ارتفاع متوسط صافي سعر بيع الطن بنسبة 18%، الأمر الذي يعكس قدرة الشركة على توجيه مبيعاتها نحو الأسواق والمنتجات ذات القيمة الأعلى.

ولفت الدكتور النسور إلى أن شركة البوتاس العربية وشركاتها التابعة والحليفة رفدت النظام المصرفي الأردني بنحو (836) مليون دولار من العملات الأجنبية خلال النصف الأول من العام الجاري، مقابل نحو (627) مليون دولار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 33%، في مؤشر يعكس الأثر المباشر لأداء الشركة على دعم الصادرات الوطنية، وتعزيز تدفقات العملات الأجنبية، وتحسين الميزان التجاري للمملكة.

وتطرق الدكتور النسور إلى أن التحديات الإقليمية التي أثرت على حركة الشحن في عدد من الممرات البحرية استدعت تفعيل خطط لوجستية بديلة بصورة سريعة، شملت تنويع مسارات ووسائل النقل والتوسع في الاعتماد على الشحن البري، بما ضمن استمرار تدفق منتجات الشركة إلى الأسواق، والمحافظة على التزاماتها تجاه عملائها، والحد من تأثير الاضطرابات على عملياتها التصديرية.

وأضاف الدكتور النسور أن النتائج المتحققة تؤكد قدرة الشركة على إدارة مواردها وعملياتها بكفاءة، وتحقيق قيمة أعلى من مبيعاتها، والحفاظ على قوة أدائها التشغيلي والمالي في بيئة أعمال تتسم بالتقلب وتسارع المتغيرات.

وأكد الدكتور النسور أن "البوتاس العربية" تواصل تنفيذ مشاريعها التوسعية وعلى رأسها مشروع التوسع الجنوبي وخططها لرفع الكفاءة الإنتاجية، إلى جانب الاستثمار في تطوير المنتجات والصناعات المشتقة وتعزيز الاستدامة في عملياتها، بما يدعم قدرتها على تحقيق نمو طويل الأمد، وترسيخ تنافسيتها، وتعظيم القيمة المضافة للثروات الطبيعية الأردنية.

Jordan’s Potash and Phosphate Companies Announce Joint Industrial Complex ProjectJoint venture between Arab Potash Compa...
21/07/2026

Jordan’s Potash and Phosphate Companies Announce Joint Industrial Complex Project

Joint venture between Arab Potash Company (APC) and Jordan Phosphate Mines Company (JPMC) aims to expand Jordan’s mining and chemical industries

Dr. Thneibat: the integration between JPMC and APC opens new horizons for fertilizer industry development

Eng. Abu Hdaib: the joint partnership marks a new phase of strategic cooperation between major mining companies in Jordan

Dr. Nsour: the project will contribute to improving national export capabilities and expanding high-value-added downstream industries

Eng. Al Rowwad: JPMC and APC strategic partnership reflects growth opportunities in one of Jordan’s key industrial sectors

Jordan’s two leading mining companies have announced a strategic partnership to develop a joint industrial complex in Aqaba and Al Shidiya, marking a major step towards expanding the Kingdom’s mining and chemical industries and increasing the added value from its mineral resources.

In a joint statement on Sunday, the Arab Potash Company (APC) and the Jordan Phosphate Mines Company (JPMC) said that the partnership will include the establishment of the Jordan Specialized Fertilizers Industries Advanced Company as the legal entity of the joint project.

The initiative is aligned with the objectives of Jordan’s Economic Modernization Vision which identifies mining, chemical industries and industrial integration as key drivers of economic growth. Accordingly, the joint venture is expected to be among the major national industrial projects which are designed to support productive sectors and attract investment into high-value industries.

The planned industrial complex will create an integrated value chain, beginning with the extraction and processing of raw materials and extending through manufacturing and export. The project aims to develop advanced downstream industries based on the integration of potash and phosphate resources, producing specialized and high-value fertilizer products for regional and global markets.

JPMC’s Chairman of the Board of Directors, Dr. Mohammad Thneibat said that the integration of the phosphate and potash sectors would create new opportunities for the development of mining and downstream chemical industries.

Dr. Thneibat also stated that the joint investment would provide a strong foundation for future industrial projects based on adding value to Jordan’s natural resources and strengthening integration between national industries.

Eng. Shehadah Abu Hdaib, Chairman of APC's Board of Directors, described the partnership as the beginning of a new phase of strategic cooperation between Jordan’s major mining companies.

Eng. Abu Hdaib said the joint industrial complex reflected both companies’ commitment to developing advanced manufacturing and derivative industries that maximize the economic value of national resources, while supporting long-term operational and financial sustainability in line with the Economic Modernization Vision.

APC’s President & CEO, Dr. Maen Nsour, indicated that the project represents a practical implementation of the sector’s growth strategy for fertilizers and derivative chemicals for 2024–2034.

Dr. Nsour said that the project was built around flexible operational plans designed to respond to global market changes while balancing sustainable profitability with risk management. The initiative, he said, would open new opportunities for downstream industries, strengthen Jordan’s integration into global value chains, and support the country’s role as a reliable supplier of specialized fertilizers to regional and international markets.

Dr. Nsour added that the project would help Jordan move beyond the export of raw materials towards the development of advanced, high-value industries, strengthening the Kingdom’s position as a regional center for specialized chemical manufacturing.

Eng. Abdel Wahab Al Rowwad, the CEO of JPMC, described the joint investment venture as a major milestone in industrial cooperation and integration between Jordan’s leading mining companies.

Eng. Al Rowwad further added that the new complex would enhance national export capabilities, increase production flexibility and generate sustainable economic value for both companies. Eng. Al Rowwad added that the project reflects both companies’ focus on developing specialized fertilizer industries linked to phosphate, phosphoric acid and potash, supported by advanced technologies and accumulated expertise.

لتعظيم القيمة المضافة للثروات الوطنية"البوتاس العربية" و"مناجم الفوسفات" توقعان اتفاقية لإنشاء المجمع الصناعي المشترك في...
19/07/2026

لتعظيم القيمة المضافة للثروات الوطنية
"البوتاس العربية" و"مناجم الفوسفات" توقعان اتفاقية لإنشاء المجمع الصناعي المشترك في العقبة والشيدية
الإعلان عن تأسيس الشركة الأردنية المتطورة لصناعات الأسمدة المتخصصة
د. الذنيبات: التكامل بين البوتاس والفوسفات يفتح آفاقاً جديدة لتطوير صناعات الأسمدة
م. أبو هديب: الاتفاقية تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين كبرى الشركات التعدينية
د. النسور: المشروع يعزز القدرات التصديرية الوطنية ويدعم التوسع في الصناعات المشتقة ذات القيمة المضافة العالية
م. الرواد: الشراكة الاستراتيجية ما بين الشركتين تعكس فرص النمو في واحد من أهم القطاعات الصناعية في المملكة

انسجاماً مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي التي تولي أهمية خاصة لتطوير قطاع التعدين والصناعات الكيماوية ورفع مستوى التكامل الصناعي في المملكة، تم الإعلان اليوم من قبل شركتي البوتاس العربية ومناجم الفوسفات الأردنية عن شراكتهما لتطوير مشروع المجمّع الصناعي المشترك في كل من مدينتي العقبة والشيدية، وتأسيس الشركة الأردنية المتطورة لصناعات الأسمدة المتخصصة لهذه الغاية.

وتأتي هذه الخطوة تتويجاً لمراحل متعاقبة من التنسيق والعمل المشترك، لتجسيد التوجه الوطني نحو تعظيم القيمة المضافة للثروات المعدنية في المملكة، وتعزيز فرص التكامل الصناعي بين مدخلات قطاعي البوتاس والفوسفات، كأحد أبرز المشاريع الصناعية الوطنية المدرجة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي لدعم القطاعات الإنتاجية وتحفيز الاستثمار في الصناعات ذات القيمة العالية.

كما يُمثل المشروع امتداداً عملياً لإستراتيجية النمو لقطاعي الأسمدة والكيماويات المشتقة، من خلال تطوير صناعات تحويلية متقدمة تعتمد على التكامل بين مدخلات البوتاس والفوسفات وتستهدف إنتاج منتجات متخصصة وعالية القيمة المضافة، بما يعزز تنافسية الصناعة الأردنية في الأسواق الإقليمية والعالمية.

ويهدف المشروع إلى إنشاء مجمع صناعي متكامل في كل من العقبة والشيدية، بما يتيح بناء سلسلة قيمة صناعية متكاملة تبدأ من استخراج المواد الخام ومعالجتها، وصولاً إلى التصنيع والتصدير، بما يعزز الاستفادة من الموارد الطبيعية الوطنية ويرفع مساهمة الصناعات التحويلية في الاقتصاد الوطني.

وخلال إطلاق الشراكة، أوضح رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية الدكتور محمد الذنيبات أن التكامل الصناعي بين قطاعي الفوسفات والبوتاس يفتح آفاقاً جديدة لتطوير قطاع التعدين والصناعات الكيماوية المشتقة ، ويرفع مستوى مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، مبيناً أن هذا الاستثمار المشترك يمثل قاعدة انطلاق قوية لتطوير مشاريع صناعية مستقبلية تعتمد على القيمة المضافة والتكامل بين الموارد الوطنية.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب، إن هذه الشراكة تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين كبرى الشركات التعدينية في المملكة، موضحاً أن المجمع الصناعي المشترك يعكس التزام الشركتين بتطوير صناعات تحويلية متقدمة وصناعات مشتقة تحقق أعلى قيمة اقتصادية ممكنة للموارد الوطنية، وتسهم في تعزيز الاستدامة التشغيلية والمالية على المدى الطويل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور أن المشروع المشترك يمثل تطبيقاً عملياً متقدماً لإستراتيجية النمو لقطاع الأسمدة والكيماويات المشتقة للأعوام (2024-2034)، حيث يرتكز المشروع على رؤى تشغيلية مرنة ومدروسة بعناية تواكب المتغيرات السريعة، بهدف تحقيق التوازن الدقيق بين الربحية المستدامة وإدارة مخاطر الأسواق العالمية، وتتيح التوسع المدروس في الصناعات المشتقة والأسمدة المتخصصة التي تضمن تنويع سلسة المنتجات واختراق الأسواق الدولية الهامة بكفاءة عالية.

وأوضح الدكتور النسور أن المشروع ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي التي تولي أهمية خاصة لتطوير قطاع التعدين والصناعات الكيماوية ورفع مستوى التكامل الصناعي وتعزيز مساهمة هذه القطاعات في النمو الاقتصادي، كما يُتوقع أن يشكل خطوة نوعية في مسار الانتقال من تصدير المواد الخام إلى تطوير صناعات متقدمة ذات قيمة مضافة عالية، بما يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للصناعات الكيماوية المتخصصة.

من ناحيته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية، المهندس عبد الوهاب الرواد، أن هذا المشروع يمثل محطة بارزة في مسيرة التعاون والتكامل الصناعي بين كبرى الشركات التعدينية في المملكة، مشيراً إلى أن المجمع الصناعي الجديد ليعزز القدرات التصديرية الوطنية، ويرفع مرونة العمليات الإنتاجية، بما يسهم في تحقيق قيمة اقتصادية مستدامة وعوائد مجزية للشركتين.

وأضاف المهندس الرواد، أن المشروع يعكس اهتمام شركتي مناجم الفوسفات الأردنية والبوتاس العربية بتطوير صناعات الأسمدة المتخصصة المرتبطة بالفوسفات وحامض الفوسفوريك والبوتاس، مستفيداً من أحدث التقنيات الصناعية والخبرات المتراكمة، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الصناعات التحويلية، ويعزز اندماج الأردن في سلاسل القيمة العالمية، ويواكب التحولات المتسارعة في قطاع الزراعة والأمن الغذائي، بما يرسخ مكانة المملكة كمزود موثوق للأسمدة المتخصصة في الأسواق الإقليمية والدولية.

"البوتاس العربية" تشارك في منتدى الأساتذة الفخريين الثالث بالجامعة الأردنية حول تعزيز الشراكة بين الجامعات والصناعةشارك ...
18/07/2026

"البوتاس العربية" تشارك في منتدى الأساتذة الفخريين الثالث بالجامعة الأردنية حول تعزيز الشراكة بين الجامعات والصناعة

شارك الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور في أعمال منتدى الأساتذة الفخريين الثالث الذي استضافته الجامعة الأردنية، وعُقد تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد المعظم، يوم الأربعاء الموافق 15 تموز 2026، وذلك ضمن الجلسة الثانية التي حملت عنوان: "التعاون في البحث والتطوير بين الجامعات والصناعة: من المخرجات البحثية إلى تحقيق أثر وطني تطبيقي".

وأدارت الجلسة الدكتورة نور الفايز، الأستاذة في كلية الأعمال ومديرة مركز الابتكار وريادة الأعمال في الجامعة الأردنية، حيث ناقشت ثلاثة محاور رئيسة تمثلت في: آليات اختيار الجامعات لشركائها الاستراتيجيين من القطاع الصناعي، وهياكل الحوكمة الداعمة للتعاون الفاعل، ودور الحوافز الأكاديمية في تعزيز البحث العلمي التطبيقي.

وخلال مداخلته، أكد الدكتور النسور أن بناء الشراكات الاستراتيجية بين الجامعات والقطاع الصناعي ينبغي أن يستند إلى توافق أهداف الشركاء مع رسالة الجامعة وأولوياتها في التعليم والبحث العلمي والابتكار، مع التركيز على القطاعات الاقتصادية الواعدة ومجالات التميز البحثي، بما يحقق قيمة مضافة للطرفين ويسهم في دعم التنمية الوطنية. كما شدد على أهمية تقييم الشركاء وفق معايير تشمل السمعة المؤسسية، والقدرة على توفير التمويل والتدريب والخبرات والبنية التحتية، مع ضمان استدامة الشراكات من خلال المراجعة والتقييم الدوري.

وفيما يتعلق بحوكمة التعاون البحثي والتطويري، أوضح أن نجاح الشراكات يتطلب إطارًا مؤسسيًا واضحًا يضم لجانًا توجيهية مشتركة، ومكاتب لإدارة المشروعات، واتفاقيات تنظم الأدوار والمسؤوليات وآليات التمويل وإدارة الملكية الفكرية، إلى جانب أنظمة لقياس الأداء وإدارة المخاطر وتعزيز التواصل المؤسسي، بما يرسخ مبادئ الشفافية والكفاءة ويضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة.

كما أشار الدكتور النسور إلى أن تطوير منظومة الحوافز الأكاديمية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز البحث العلمي التطبيقي، من خلال إدراج التعاون مع القطاع الصناعي ضمن معايير الترقية والتقييم الأكاديمي، والاعتراف بالبراءات والابتكارات ونقل التكنولوجيا بوصفها مخرجات علمية ذات أثر، إضافة إلى توفير التمويل الموجه للبحوث التطبيقية، وتشجيع مشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلبة في المشروعات المشتركة، واعتماد مؤشرات تقيس الأثر الاقتصادي والاجتماعي للبحوث، بما يعزز التكامل بين الجامعة والصناعة ويسهم في تحويل المعرفة إلى حلول وطنية مبتكرة ذات أثر مستدام.

وتأتي هذه المشاركة لشركة البوتاس العربية تأكيدًا على أهمية ترسيخ الشراكات الفاعلة بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الصناعي، بما يدعم منظومة الابتكار الوطني، ويعزز دور الجامعات في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني.

بتمويل كامل من "البوتاس العربية"... إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينارفي إطار التزامه...
17/07/2026

بتمويل كامل من "البوتاس العربية"... إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار

في إطار التزامها المتواصل بدعم القطاع الصحي وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمجتمعات المحلية، أعلنت شركة البوتاس العربية عن إحالة عطاء تنفيذ وإنشاء مشروع مركز صحي بذان وبردى في محافظة الكرك، بكلفة إجمالية تبلغ نحو (1.5) مليون دينار، بتمويل كامل من الشركة.

ويأتي المشروع ضمن البرنامج المتكامل للمسؤولية المجتمعية الذي تنفذه شركة البوتاس العربية لدعم قطاعي الصحة والتعليم، حيث تمت إحالة العطاء من قبل اللجنة الفنية الخاصة بالمشاريع الصحية الممولة من الشركة، والتي تضم في عضويتها ممثلين عن وزارة الأشغال العامة والإسكان، ووزارة الصحة، وشركة البوتاس العربية، وذلك للإشراف على تنفيذ المشروع ومتابعة مختلف مراحله وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية.

وسيشمل المشروع إنشاء مركز صحي جديد في منطقتي بذان وبردى على مساحة إنشائية تبلغ نحو (856) متراً مربعاً، يتكون من طابقين مجهزين بالكامل، بما يسهم في توفير خدمات صحية وشاملة لسكان المنطقة، والارتقاء بمستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، لتواكب احتياجاتهم الحالية والمستقبلية.

ومن المقرر أن تنجز أعمال المشروع خلال شهر أيار من عام 2027، بإشراف اللجنة الفنية المختصة، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق البرنامج الزمني المحدد، وبما يحقق الأهداف المرجوة منه في تعزيز البنية التحتية الصحية في محافظة الكرك.

وأكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، أن إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى تمثل خطوة عملية جديدة ضمن البرنامج المتكامل الذي تنفذه الشركة لدعم قطاعي الصحة والتعليم، مشيراً إلى أن الشركة تنظر إلى الاستثمار في الخدمات الصحية باعتباره استثماراً مباشراً في الإنسان الأردني وفي جودة الحياة داخل المجتمعات المحلية، ولا سيما في المناطق التي تحتاج إلى المزيد من المشاريع التنموية والخدمية.

وأوضح المهندس أبو هديب أن هذا المشروع يأتي ضمن البرنامج الذي رصدت له الشركة نحو (30) مليون دينار يتم إنفاقها على مدى ثلاث سنوات لدعم قطاعي الصحة والتعليم، في إطار مساهمتها في المبادرات الوطنية التي تنفذها الحكومة بالشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، وبما يعزز مأسسة المسؤولية المجتمعية ويرسخ دور القطاع الخاص كشريك رئيس في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.

Address

Al Jaheth Street 6
Amman
11118

Opening Hours

Monday 08:00 - 16:00
Tuesday 08:00 - 16:00
Wednesday 08:00 - 16:00
Thursday 08:00 - 16:00
Sunday 08:00 - 16:00

Telephone

009625200520

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Arab Potash Company posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Arab Potash Company:

Shortcuts

Share