11/08/2026
غالباً ما تنتج أمرض القلب عن تلف جدران الشرايين.
كيف يحدث ذلك؟
▪️ تتضرر بطانة الشريان.
▪️ يتسرب الكوليسترول الضار (LDL) إلى أسفل البطانة.
▪️ تُحفز الخلايا المناعية الالتهاب.
▪️ مع الوقت تتشكل لويحات دهنية.
▪️ إذا تمزقت اللويحة، فقد تسبب جلطة دموية وانسداداً مفاجئاً في تدفق الدم ضمن الشريان.
🔴 عادةً ما تتطور أمراض القلب على مدى عقود، وليس أياماً. و لكن يمكنك التحكم في العديد من عوامل الخطر الرئيسية:
1️⃣ زيادة النشاط البدني
صُممت شرايينك لتتحرك معك.
تزيد الحركة المنتظمة من تدفق الدم، مما يحفز الأوعية الدموية على إنتاج أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد الشرايين على البقاء مسترخية ومرنة.
عند الجلوس لفترات طويلة:
➖ تصبح الشرايين أكثر صلابة.
➖ يرتفع ضغط الدم.
➖ يزداد احتمال التصاق الكوليسترول بجدران الشرايين.
2️⃣ تقليل الدهون الحشوية الزائدة
لا تتصرف جميع دهون الجسم بنفس الطريقة.
الدهون الحشوية (كالدهون المحيطة بالأعضاء) تعمل كعضو نشط، حيث تطلق جزيئات التهابية وأحماض دهنية في مجرى الدم.
مع مرور الوقت، قد يساهم ذلك في:
➖ مقاومة الأنسولين
➖ ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية
➖ ارتفاع ضغط الدم
3️⃣ التحكم بارتفاع ضغط الدم
ينبض قلبك حوالي 100,000 مرة يومياً.
➖ عندما يبقى ضغط الدم مرتفعاً، تسبب كل نبضة ضغطاً ميكانيكياً إضافياً على بطانة الشرايين.
➖ يسهل هذا الضرر المتكرر تراكم الكوليسترول وتكوّن اللويحات، ويكون غالباً دون ظهور أي أعراض.
4️⃣ إيقاف تناول الكحول
حيث أن تناول الكحول
➖ يرفع ضغط الدم
➖ يضعف عضلة القلب
➖ يزيد من خطر اضطراب نظم القلب
5️⃣ مراقبة مستويات الكوليسترول في الدم
وخاصة ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار (LDL)
➖ يُعدّ المكون الرئيسي للويحات الشريانية.
➖ كلما زادت جزيئات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، زادت احتمالية تراكمها في الشرايين المتضررة.
قلبك يتذكر عاداتك اليومية. فعدد من الخيارات البسيطة اليوم تُمكنك من حماية قلبك لسنوات قادمة.